منتديات العبوشي mp3 اغاني افلام مسلسلات  


العودة   منتديات العبوشي mp3 اغاني افلام مسلسلات > منتديات العبوشي للأسرة العربية والمجتمع العربي > منتدى الطب والصحة

منتدى الطب والصحة صحتك ومعلومات عن الامراض وطرق علاجها

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-14-2009, 01:00 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
 
الصورة الرمزية وريــــ الحب ــــد





وريــــ الحب ــــد غير متواجد حالياً

وريــــ الحب ــــد is on a distinguished road

افتراضي الموسوعة الطبية - صحة الرياضيين



مشاكل الجلد الشائعة من ممارسة الرياضة


* مشاكل الجلد:
- ممارسة أو المشاركة فى نشاط رياضى هو جزء من النمط الحياتى الصحى، لكن هناك العديد من المشاكل المرتبطة بالجلد (إصابات الجلد) التى قد تنتج عن ممارسة مثل هذه الأنشطة الرياضية والتى قد تكون

الموسوعة الطبية الرياضيين



بسبب التعرض الزائد للرطوبة أو الاحتكاك أو لوجود عوامل خارجية مثل الصقيع أو أشعة الشمس الحارقة من حروق الشمس أو جفاف الجلد وآخرها التعرض للعدوى، ويمكن تجنب كل ذلك بحماية الجلد وبقائه نظيفاً.

* الرطوبة الزائدة:
يعد العرق من أحد الأسباب الشائعة المتصلة بالرياضة والتى تسبب لإصابات الجلد، وبقاء الجلد مبللاً بالعرق يشجع البكتريا والكائنات الحية الدقيقة من تخلل الجلد الطبيعى الصحى ومن ثَّم الإصابة بالعدوى. ومثال على ذلك رائحة القدم يرجع السبب فيها غالباً إلى البكتريا التى تعيش على البيئة الرطبة، تنيا الفخذين "Tinea cruris" وتلك التنيا التى تصيب قدم الرياضيين "Tinea pedis".
-ولعلاج ذلك أو لتجنبه، ينبغى:
- ارتداء جوارب مصنعة من أنسجة تمتص العرق وتعمل على بقاء قدميك جافة.
- تغيير الجوارب باستمرار وعل نحو متكرر.
- بعد ممارسة النشاط الرياضى تغسل الأرجل وتجفف ويترك حذاء الرياضة فى الهواء لكى يجف.
- لتجنب تينيا الفخذين احرص على بقاء هذه المنطقة جافة بقدر الإمكان وممارسة الرياضة بملابس تحتانية (داخلية) فضفاضة، والاستحمام الدائم وارتداء الملابس النظيفة.

* عدوى الجلد:
الداومة على ارتداء الملابس المبللة بالعرق بعد ممارسة الرياضة من الممكن أن تزيد من احتمالية الإصابة بـ "التهاب جريبات الشعر - Folliculitis"، وهى عدوى بكتيرية تصيب بوصيلة الشعر وتحدث الإصابة فى العديد من الرياضات وخاصة تلك التى تتضمن على ملامسة مباشرة للجلد. وممارسة رياضة "الرست" يكون الرياضى فيها عرضة للإصابة بـ "الهربس البسيط - Herpes simplex" وعدوى أخرى مشابهة لها "الحصف وهو التهاب جلدى بكتيرى - Impetigo" ، وكلاً من "Folliculitis" - "Impetigo" من الممكن أن ينتشرا من خلال الأسطح الرياضية مثل أجهزة الأثقال وأى شىء يستخدمه الرياضى.

وهناك بكتريا أخرى شائعة "Boil" دمل أو بثرة عند بوصيلات الشعر، ولاعبى المصارعة هم أكثر عرضة للإصابة لأنهم يتعرضون للعرق ثم يلامس جسدهم أرض الحلبة والتى تكون مأوى للبكتريا إذا لم يتم تنظيفها بعد الاستخدام أو أن ينقلها رياضى إلى رياضى آخر بالعدوى.
- ولعلاج ذلك أو لتجنبه، ينبغى:
- عدم فتح هذه الحبوب لأنها ستنشر العدوى، ويكفى استخدام كمادات دافئة لتخفيف الألم.
- استشارة أخصائى أمراض جلدية إذا لم تجف هذه الحبوب من تلقاء نفسها.
- أما بالنسبة للأشخاص التى تتعرض لحمى مصاحبة لهذه البثرات لابد من حماية جلدهم بكريمات ضد الشمس قبل الخروج والتعرض للشمس مع إعادة وضعها أثناء التعرض للشمس. يمكن استشارة الطبيب عن هذه العقاقير الوقائية مثل "Acyclovir".

* الاحتكاك:
الاحتكاك مشكلة أخرى شائعة من مشاكل الجلد. يحدث "التهاب الجلد - Chafing" فى الأماكن التى يحدث فيها احتكاك الجلد بالجلد أو الملابس بالجلد وتظهر البثرات فى أماكن الجلد السميكة والتى يبذل عليها ضغط كبير مثل كف الأيدى والكعب.
يحدذ احتكاك الجلد بالملابس تهيج للجلد وفى بعض الأحيان النزف ويتضح ذلك فى حلمة الثدى ويطلق عليها "Jogger's nipples". ارتداء الملابس الخفيفة الناعمة المصنعة من الأكلريك تحمى حلمة الثدى. ويمكن للرجال من وضع ضمادات لاصقة على حلمة الثدى لحمايتها.

* حب الشباب "Acne mechanica":
هذه الحبوب نوعاً من أنواع حب الشباب يظهر لدى الرياضيين نتيجة للحرارة والضغط والاحتكاك وانسداد مسام الجلد. ويصيب منطقة الكتفين والظهر والرأس التى تغطى بملابس الرياضة الوقائية الضيقة والمصنعة من الأنسجة الصناعية أو من الأدوات المستخدمة مثل خوذات الرأس أو تلك التى توضع على الكتف وخاصة عند لاعبى كرة القدم والهوكى.
- ولعلاج ذلك أو لتجنبه، ينبغى:
- ارتداء " التى - شيرت" النظيفة والمصنعة من القطن أو أى مادة تمتص العرق.
- غسل المناطق التى من الممكن أن تتاثر أو المتاثرة بعد ممارسة الرياضة.
- وضع علاج على أماكن الطفح مثل محلول "Keratolytic" تلك التى تحتوى على حامض "Salicylic & Resorcinol".

* البثرات:
كل الأنشطة الرياضية التى تتطلب حركة واستخدام آلات رياضية مما يترتب عليه حرارة واحتكاك مثل: رياضة التنس، الأحذية، المجداف ... الخ فعندها يفرز الرياضى العرق ويحدث احتكاك معه للأداة المستخدمة تنتهى إلى تكون البثرات كنتيجة نهائية وتكون مؤلمة مما تؤثر على آداء الرياضى.
- ولعلاج ذلك أو لتجنبه، ينبغى:
- مداومة الرياضى على استخدام دهان للجلد كعازل لاحتكاكه بالأداة.
- استخدام "Petrolum jelly" على القدم وخاصة للاعبى التنس، وقد أظهرت دراسة تم إجراؤها فى أغسطس عام 1998 نُشرت فى جريدة الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن وضع مزيلات العرق على القدم من أسفل قبل ممارسة النشاط الرياضى من الممكن أن يمنع الإصابة بالبثرات. بودرة القدم وإسبراى مزيل العرق الذى يحتوى على "Aluminum chlorhydrate" أو كلوريد الألومنيوم غير مكلفين على الإطلاق وهى وسائل أخرى لتقليل الرطوبة.
- دهان "Drysol" أو أى عقار يحتوى على "Aluminum Chloride Hexahydrate" ليلاً يكون أكثر فعالية لبقاء القدم جافة.
- من الخطوات الوقائية الأخرى التى تجنب الرياضى تجنب البثرات ارتداء جوارب مصنعة من الأكلريك أفضل بكثير من الجوارب القطنية لأنها تخفف من الاحتكاك وتمنع تكون العرق على الجلد حيث تساعد على بقائه جافاً. تغيير الجوارب من الخيارات المطروحة أيضاً للرياضى أو ارتداء جوارب تحتوى على أكثر من طبقة للنسيج تقلل من "قوة القص- Shearing forces".
- شراء أحذية خاصة للرياضة، وعند قياس الحذاء لابد وأن ترتدى معه الجورب الذى سترتديه أثناء القيام بالرياضة التى تمارسها. تجربة الحذاء بعد الظهر أو ليلاً لأن القدم تتورم خلال اليوم. السير بالحذاء قليلاً عند شرائه وبعد شرائه لمعرفة أوجه عدم الراحة.
استخدام الحذاء قليلاً فى أول مرة لارتدائه ثم زد ذلك تدريجياً كل يوم. الحذاء الضيق يساعد على تكون البثرات على الإصبع الكبير او الصغير والواسع على أطراف أصابع القدم كلها.
- نفس الشىء يطبق على أصابع الأيدى، ارتداء قفازات إذا كان ذلك عملياً، لف شريط لاصق على أطراف الأصابع الأكثر عرضة للاحتكاك. وضع بودرة للأيدى أو مزيل للعرق لبقاء الأيدى جافة.
- عدم الإفراط فى ممارسة النشاط الرياضى على ان تزوده تدريجياً.

- العناية بالبثرات:
- يمكن لأى شخص علاج البثرات بنفسه دون اللجوء إلى الطبيب إلا فى حالة تعرضها للعدوى ، عند تكرار الإصابة بها أو إذا ظهرت فى أماكن غير معتاد عليها أو إذا كان الالتهاب حاداً. علامات العدوى وجود صديد بها، احمرار البثرات أو الشعور بالسخونة حول الجلد الذى يحيط بالبثرة . أو ظهور احمرار على أماكن متفرقة من الجلد بعيداً عن البثرات تشبه الخطوط الطويلة.
- البثرات الصغيرة التى لم تتعرض للعدوى أو التلوث والتى لا تسبب عدم ارتياح لا يحتاج الرياضى فيها إلى علاج وافضل حماية هى الحماية الطبيعية التى يكونها جلد البثرات أو القشرة التى توجد عليها والحل المثل تغطيتها بشريط لاصق.
- أما البثرات الكبيرة والمؤلمة غير الملوثة لابد وأن تصفى من الصديد بدون إزالة القشرة وتتم الخطوات على النحو التالى:
- تنظيف البثرات باستخدام الكحول أولاً ثم غسلها بصابون مضاد حيوى وماء.
- تسخن إبرة فوق النار حتى تتحول إلى اللون الأحمر ثم تترك لتهدأ قليلاً قبل وخز البثرة.
- تصفى البثرة من السوائل بالضغط عليها.
- يوضع مرهم مضاد حيوى "Bacitarcin" أو "Bacitarcin with polymyxin B".
- تجنب وضع "Neomycin" لأنها من المحتمل أن تسبب أعراض حساسية.
- والخطوة النهائية تغطية البثرة بضمادة أو شريط لاصق معقم مع تغييره يومياً إذا أصبح مبللاً.
- البثرات التى توجد بها فتحات صغيرة يتم علاجها بنفس الخطوات السابقة.
- البثرات التى توجد بها فتحات كبيرة لابد من إزالة قشرتها بحرص بمقص معقم وتنظيفها جيداً من الداخل بالصابون والماء ومنظف ضد البكتريا. ثم يوضع مرهم مضاد حيوى وضمادة معقمة.

* الجلد والرياضات الخارجية:
- الضربة بالصقيع:
- لمنع الإصابة بالصقيع، لبس طبقات عديدة من الملابس.
- تدليك الأذن والخدود والأنف وأصابع القدم والأيدى من وقت لآخر.
- ملاحظة برودة الأطراف أو أى تنميل فيها أو أى ألم يتوقف فجأة.
- إذا كان هناك شخص ما بصحبتك يمارس رياضة عليك بملاحظة وجهه وأذنيه من وقت لآخر من فقد للونها الطبيعى أو ظهور أية علامات للتجمد.
- عليك بتدفئة الطراف الأكثر تأثراً بالصقيع، لكن مع عدم تدليكها أو فركها لأن ذلك يزيد من الضرر.

- حروق الشمس:
التعرض لأشعة الشمس فى ذروتها تلحق الضرر بجسم الإنسان، وإذا كانت هناك رياضة يتم ممارستها أثناء حرارة الشمس الحارقة فهذا يهدد الإنسان من التعرض الزائد للأشعة فوق البنفسيجية والتى تؤدى إلى سرطان الجلد وتجاعيد الوجه. ومن الرياضات التى يتم ممارستها نهاراً مع أشعة الشمس البيسبول والتنس. وتعرض الإنسان منذ صغره فى فترة الطفولة كلما ازدادت احتمالية الإصابة بسرطان الجلد.
- ولتجنب ذلك أو لعلاجه، ينبغى:
- ارتداء ملابس واقية من أشعة الشمس.
- تجنب أشعة الشمس من العاشرة صباحاً حتى الرابعة مساءاً بقدر الإمكان.
- وضع كريمات الشمس يكون رقم معامل الحماية (15) أو اعلى من ذلك.

* الشعر الأخضر:
دعونا لا ننسى "شعر السباحين"، الشعر الخضر وهى مشكلة شائعة الحدوث بين السباحين نتيجة للتعرض لمياه حمام السباحة على المدى الطويل. ويتأثر شعر السباحين الأسود أو الأشقر أو الأبيض أو الرمادى، والسبب فى تحول لون صبغة الشعر إلى الأخضر ليس كما يعتقد الكثير منا بسبب الكلور ولكن من ايونات النحاس بتفاعلها مع الكلور والتى تعمل "كمادة للتقصير". والمشكلة ليست خطيرة أو أنها تسبب مخاطر صحية للسباحين بقدر ما تكون محبطة للسباح بكثرة تعرضه للمياه.
- ولتجنب ذلك أو لعلاجه، ينبغى:
- وضع 2-3% من محلول بيروكسيد الهيدروجين على الشعر وتركه لمدة 30 دقيقة لكى يزيل اللون.
- وضع مركب خطافى له نقطتين للاتحاد ليكون مركب حلقى "Chelating agents" بعد الخروج من حمام السباحة والتى لا تعرض الشعر لى تغير فى لونه إلى الأخضر.


آخر مواضيعي
التوقيع




خلص انتهت الحياااة
    رد مع اقتباس


Sponsored Links


قديم 01-14-2009, 01:01 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
 
الصورة الرمزية وريــــ الحب ــــد





وريــــ الحب ــــد غير متواجد حالياً

وريــــ الحب ــــد is on a distinguished road

افتراضي



كسور العظام الناتجة عن الضغط والإجهاد
للمرأة الرياضية




- كسور العظم الناتجة من التعرض للحمل الزائد على العظام يرجع إلى سببين رئيسيين:

1-أولهما:
تعرض العظم إجهاد زائد مما يسفر عنه تلف ضئيل جداً للعظام متزامن مع عدم قدرة العظم على استعادة حالته الطبيعية بالشكل الملائم.
2- ثانيهما:
عدم الليونة والاستجابة للضغط العادى على المستوى الخلوى والجزيئى للعظام حيث يحدث إعادة تشكيل للعظام.

النوع الأول يحدث أكثر للأصحاء من الإناث الرياضيات أم النوع الآخر يحدث مع المشاكل الصحية الأخرى مثل هشاشة العظام، وتحدث كسور العظام بين الرياضيين من الإناث أكثر من الرياضيين الرجال.

* أسباب الإصابة بالكسور فى العظم مع الضغط أو تعرضها للإجهاد عليها:
- هناك عوامل يتم إرجاعها كأسباب للإصابة بكسور العظم بين الرياضيين من الإناث:
- يوجد عند الذكور عضلات أكثر من الإناث مما يجعلهم أكثر تحملاً وامتصاصاً للصدمات. وفى دراسة أجريت على الرياضيين الإناث أن كلما كان محيط ربلة الساق صغيرة كلما كانت المرأة عرضة لكسور عظمة الساق "Tibia".
- عظام الرجل مساحتها عريضة عن عظام المرأة والذى يساعد أيضاً على امتصاص الصدمات.
- اختلاف كثافة العظام وكثافة معادنها عند الإناث يرجع إلى عوامل عديدة منها: التأثير الهرمونى، عدم انتظام الدورة الشهرية، نقص الكالسيوم، المشاكل والاضطرابات المتعلقة بالطعام وعلى العكس فإن أقراص منع الحمل تساعد على منع الإصابة بكسور العظام بين الإناث الرياضيين.
- كلا من الرجل والمرأة القدم المقوسة عندهم تمتص الصدمات بشكل أقل وتشكل ضغطاً أكبر على عظام الرجل مما تزيد من احتمالية التعرض للكسور. وأظهرت الدراسات أن وجود ساق أطول من الأخرى عند المرأة الرياضية تزيد من احتمالية الإصابة بهذا النوع من الكسور.
- من العوامل الخرى التى تساعد على الإصابة بالكسور طريقة التدريب، أحذية القدم، طول مدة التدريب وكثافتها، حيث تم التوصل إلى نتائج فى دراسة أخرى إلى أن فتيات الباليه واللاتى يتدربن أكثر من خمس ساعات يومياً أكثر عرضة للكسور عن اللاتى يتدربن عدد ساعات أقل.
- عمر الحذاء يساهم فى الإصابة بمثل هذه الكسور والذى يمضى عليه أكثر من ستة أشهر، فلا تنظرى إلى ثمن الحذاء وإنما لعمره الأهم لأن كلما تقدم العمر بالحذاء كلما قلت قدرته على امتصاص الصدمات.
- الأسطح التى تمارس عليها الرياضة غير المستوية أو الجامدة مثل الأسمنت تزيد من احتمالية الإصابة بمثل هذه الكسور.
- والكسور الناتجة عند التعرض لضغط ما على العظم قد تكون العلامة الأولى المنذرة لحالة مرضية أخرى غير ظاهرة والتى يطلق عليها: "ثلاثى المرأة الرياضية"، وهى حالة مرضية كما واضح من اسمها يتزامن حدوثها بتوافر ثلاثة عوامل سوياً: انقطاع الطمث - اضطرابات الطعام - هشاشة العظام وهو مزيج من الأمراض الخطيرة.
عدم انتظام النظام الغذائى يتمثل فى: الصيام أو الامتناع عن أطعمة بعينها أو استخدام الملينات أو أقراص الرجيم (الحمية). وبفقد الجسم للوزن وزيادة التدريبات الرياضية يؤدى إلى اضطراب فى الدورة الشهرية وبالتالى معدلات لهرمون الإستروجين أقل وباضطراب الطعام ونقص فى معدلات هرمون الإستروجين وانقطاع الحيض تكون المرأة عرضة للإصابة بهشاشة العظام. والمرأة الرياضية التى تعانى من هذا الثلاثى تكون أكثر عرضة للكسور بمجرد حدوث أى ضغط أو إجهاد على عظامها.

أظهرت العديد من الدراسات أن الكسور تحدث بشكل أكبر عند توقف الطمث أو عدم انتظامه أكثر من الإناث التى تكون الدورة الشهرية منتظمة لديهن. والرياضية التى تعانى من اضطراب فى دورتها الشهرية تعانى من معدل أقل فى هرمون الإستروجين والذى يؤدى بدوره إلى كثافة عظام اقل، فالحرمان من هرمون الإستروجين يؤثر على قدرة امتصاص الضغوط.
وهناك بعض النتائج الخرى التى توضح أن تأخر الدورة الشهرية أى حدوثها عند المرأة فى سن متاخرة (عن السن الطبيعية لها) تكون المرأة عرضة للكسور، كما أن اضطراب معدلات هرمون الإستروجين والتغذية الضعيفة فى فترة المراهقة تؤدى إلى كثافة عظام أقل والأمر الذى لا يمكن علاجه عندما يتقدم العمر بالمرأة.

* تشخيص الكسور وعلاجها:
التشخيص الدقيق هو المفتاح للعلاج الصحيح، على سبيل المثال الآلام التى تشعر بها المرأة من الكسر عند مقدمة عظمة الفخذ "Femur" تسبب آلاماً تمتد إلى منطقة الفخذ الداخلية والحوض ومقدمة الفخذ أو الركبة.

لا تشخص أشعة إكس "الأشعة السينية" الكسر الناتج من التعرض للضغط على العظم، لكن الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسى يكون أكثر فعالية يعتمد ذلك على مكان الكسر. أكثر المناطق إصابة بالكسر عند المرأة الرياضية الحوض، أسفل الظهر "Sacrum" وعظمة الفخذ وعظام القدم وأكثرها شيوعاً "Tibia" وأيضاً "Patella" فى الركبة.

ويحدد العلاج حسب نوع الكسر ومكانه بشكل عام، وفى معظم الحالات يوصى بالراحة، عدم ممارسة تمارين يكون فيها إجهاد مثل السباحة. القيام بتمارين الأيروبيك الخاصة باللياقة فقط. تستدعى بعض الحالات إجراء الجراحة إعادة العظم إلى مكانه لكى يلتئم بشكل صحيح.

آخر مواضيعي
التوقيع




خلص انتهت الحياااة
    رد مع اقتباس

قديم 01-14-2009, 01:02 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
 
الصورة الرمزية وريــــ الحب ــــد





وريــــ الحب ــــد غير متواجد حالياً

وريــــ الحب ــــد is on a distinguished road

افتراضي



الجفاف والرياضة





* السوائل والجفاف:
- الماء عنصر غذائى لأجسامنا، ويدخل بنسبة 70% تقريباً فى بناء العضلات وحوالى 75% من أنسجة المخ. ونفقد الماء من أجسامنا يومياً فى صور عديدة ومنها التنفس بمايوازى فقد لحوالى كوبين من الماء.

ومن خلال العرق أيضاً والتبول وإذا لم يتم تعويض هذا الفاقد من الماء فسيتعرض الإنسان للجفاف. ويتصل الجفاف اتصالاً وثيقاً بوصفه أحد المشاكل التى تنجم عن ممارسة إحدى الرياضات بدون الحصول المتوازن عليه لأى شخص وخاصة فى الرياضات العنيفة التى تتطلب مجهوداً كبيراً.

وتبدأ سلسلة الجفاف بحصول الإنسان على كم قليل من الماء وفقد الكثير منه، وبمجرد أن يشعر الجسم أن المخزون من الماء لديه قليل تصل رسالة إلى الكلى بالاحتفاظ بالماء بدلاً من إخراجها (يتضح هذا فى لون البول الداكن المركز).
ويؤدى الجفاف إلى الإمساك والانتفاخ بالمثل، وجفاف الفم واللسان، الشعور بالتعب، نقص الطاقة كما يصاب الإنسان بالشد العضلى.
وإذا لم تعالج كل هذه الأعراض تتدهور الحالة ليترجم بعد ذلك إلى صدمة تسمى باسم صدمة الحرارة أو نهك الحرارة "Heat exhaustion or Heat stroke" والتى تكون أعراضها:
- الإرهاق.
- الشعور بالدوار.
- الغثيان.
- القىء.
- الصداع.
- تنفس قصير وسريع.
- ارتفاع فى درجة الحرارة.
- سرعة ضربات القلب.
- عدم القدرة على الانتباه أو فقد الوعى كلية.

* تجنب الإصابة بالجفاف للرياضى وغير الرياضى:
- شرب الكثير كمن السوائل.
- المعدل الموصى بتناوله يومياً لتجنب الإصابة بالجفاف حوالى 224 جرام من السوائل.
- شرب المشروبات الرياضية لأنها تحتوى على نسب صوديوم أعلى ولأنها تعطى طاقة كبيرة.
- تجنب تناول المشروبات الكحولية أو التى تحتوى على كافيين لأن بها مواد تسبب الجفاف.
- تجنب المشروبات التى تحتوى على كربون لأن الكربون يسبب الانتفاخ والشعور بالامتلاء ويمنع الجسم استفادته من السوائل.
- ارتداء ملابس فاتحة اللون فضفاضة تمتص العرق.
- ممارسة الرياضة بعيداً عن أشعة الشمس (فى الأماكن التى توجد بها ظل) مع استخدام كريمات ضد الشمس.

لابد وأن يعى اى شخص أن تجنب الشىء (الجفاف) أسهل من حدوثه وعلاجه، لذا ينصح فى الأيام التى بها رطوبة عالية من الممكن أن يدخل الشخص الذى يبذل نشاطاً فى جفاف بعد حوالى 15 دقيقة فقط، وإذا عانى الشخص الرياضى وغير الرياضى أياً من الأعراض السابقة فعليه بالتوقف على الفور عن ممارسة النشاط وتناول قسطاً من الراحة فى مكان بارد مع شرب السوائل لتعويض الفاقد من الماء.

آخر مواضيعي
التوقيع




خلص انتهت الحياااة
    رد مع اقتباس

قديم 01-14-2009, 01:02 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
 
الصورة الرمزية وريــــ الحب ــــد





وريــــ الحب ــــد غير متواجد حالياً

وريــــ الحب ــــد is on a distinguished road

افتراضي



التغذية لرياضات مختلفة





* غذاء الرياضات المختلفة:
- كرة السلة (ذكور)
- الجمباز (إناث)
- الجرى (ذكور)
- التجديف (ذكور)


- يوصى دائماً الرياضيون باتباع أنظمة للغذاء الصحى تساعدهم على الآداء الجيد فى الرياضات التى يمارسونها سواء أيام التدريب أو اثناء المنافسة. وتوجد بعض الأساسيات فى التغذية الخاصة بالرياضات او ما يطلق عليها بـ "غذاء الرياضات":
1- الحرص على بقاء الجسم لائقاً رياضياً بالحفاظ على معدلات الدهون التى تناسب نوع الرياضة، وذلك بتناول الكمية الملائمة من الطاقة والتى تقاس بالكيلوجول مع حجم الحسم ونوع البرنامج التدريبى.

2- على الرياضى المداومة على تزويد عضلاته للتدريب والمنافسة بوقود الكربوهيدرات وذلك بإعطاء المزيد من المساحة لهذا النوع من الأطعمة وذلك بالإقلال من الدهون لكى تحل محل الأطعمة الكربوهيدراتية.

3- الاستمتاع بأطعمة غذائية متنوعة لكى تمدك بالبروتينات والفيتامينات والمعادن التى يحتاجها جسمك، والاحتياج لهذا التنوع قد يزيد مع البرنامج الرياضى المجهد.

4- العناية بالسوائل، فتناول السوائل والمياه مطلوب قبل وبعد وأثناء الرياضة لتجنب الجفاف.

يختلف وزن وشكل وحجم جسم كل رياضى عن الآخر حيث يتبعون أنظمة تدريبية مختلفة ولكن يتفقون فى القواعد الغذائية الصحية التى يتبعونها إلا أن هناك بعض الاختلاف البسيط فى وجباتهم الغذائية. فالرياضيون الذين يتبعون برامج رياضية مجهدة لعدة ساعات يومياً يحتاجون إلى أكل كميات كبيرة من الكربوهيدرات، أما الرياضيون طوال القامة يحتاجون إلى أكل المزيد عن الرياضيين صغار القامة، وكذا الرياضات المختلفة.

- وهذه هى بعض الأمثلة لغذاء لاعبى بعض الرياضات:
1- غذاء لاعبى كرة السلة (ذكور):
يحتاج لاعبى كرة السلة الرجال إلى وجبة قبل المباراة ووجبة بعد المباراة. واللاعب الذى يكون وزنه تقريباً 100 كجم وطوله حوالى 188.8 سم يكون احتياجه من الطاقة كبير لكى يتناسب مع حجمه الكبير.
وعن الوجبة التى يتم تناولها قبل المباراة يكون ذلك قبل بدئها بحوالى 3 ساعات حتى يشعر بارتياح أثناء اللعب ويكون محتوى الوجبات من المواد الكربوهيدراتية والسوائل.
- محتوى وجبة ما قبل المباراة:
- 3-4 أكواب من النودلز مع صلصة الطماطم.
- شريحتان خبز.
- طبق صغير من سلطة الفاكهة وكوب من عصير الفاكهة.

أما وجبة ما بعد المباراة يتم فيها استعادة ما فقده جسم الرياضى من معدلات السوائل والكربوهيدرات ويتم تناولها بأسرع وقت ممكن بعد الانتهاء من المباراة من أجل الإحلال السريع لهذه المواد الغذائية ولتجنب الإفراط فى الطعام الذى يشعر الرياضى بعدم الارتياح أثناء النوم.

- محتوى وجبة ما بعد المباراة:
- تناول مشروب رياضى فوراً بعد الانتهاء من المباراة.
- قطعتان لحم مع طماطم فى ساندويتش (مع الإقلال من السمن أو الزبد).
- موز باللبن حوالى 500-750 مليلتر (يتم عمله باللبن المنزوع الدسم والموز أو لبن بودرة منزوع الدسم مع ملعقيتن صغيرتين من الآيس كريم قليل الدسم).

2- غذاء للاعبات الجمباز (إناث):
لاعبات الجمباز تحتاج إلى تناول وجبات صغيرة، فلاعبة الجمباز لابد وأن تحرص على بقاء معدل استهلاكها من الطاقة منخفضاً للحفاظ على قوام جسدها الرشيق وعدم زيادة معدل الدهون بالجسم. ومتطلباتها من الطاقة تكون منخفضة لأنها صغيرة فى الحجم وتدريباتها غير مجهدة على الرغم من أنها تتدرب لساعات طويلة يومياً لكن كل ما تحتاج إليه المهارة والقوة والمرونة مع القليل من المجهود. تختار لاعبة الجمباز غذائها بعناية من أجل الحصول على أقصى نفع من التغذية وأقل قدر من الطاقة وخاصة بتناول أطعمة قليلة فى دهونها.

- وجبة لاعبات الجمباز:
- كمية صغيرة من اللحم المشوى الخالى من الدهون (كل الدهون منزوعة).
- ثمرة بطاطس متوسطة الحجم مسلوقة.
- كمية متوسطة من ثلاثة أنواع مختلفة من الخضراوات (مثال: الجزر- الفاصوليا- البروكلى).
- 200 جرام من علبة زبادى فاكهة قليلة الدسم.

3- غذاء العدائين (ذكور):
يحتاج الرجال من العدائين إلى أكل اطعمتهم من الكربوهيدرات لكى تتلاءم مع برنامج التغذية اليومى حيث أن الكربوهيدرات تمدهم بالوقود المفضل لعضلاتهم على الرغم من أن العدائين يمتازون بخفة الوزن وقلة دهون الجسم معدل الوزن (65 كجم)، ومتطلباته من الطاقة كبيرة نسبة للطاقة الكبيرة التى يفقدها أثناء التريب وأثناء المنافسة. وينبغى أن يشرب العداء وفير من السوائل خلال تدريباته سواء ماء و/أو مشروب رياضى مع الاستمرار فى تناول السوائل أثناء تناول وجبته المسائية.

- وجبة العدائين:
- مقدار متوسط من اللحم الخالى من الدهون مشوى.
- 3 أكواب من النودلز وثمرة بطاطس كبيرة ومسلوقة.
- 1 كوب من الخضراوات المختلفة مثل لاعبات الجمباز.
- شريحتان من خبز الحبوب الخالصة (الطحين الكامل أو الأسمر).
- إناء كبير من سلطة الفاكهة + 200 جرام من الزبادى قليل الدهون.
- كوبان من عصير الفاكهة (بالإضافة إلى الوفير من الماء).

4- وجبة لاعبى التجديف (ذكور):
يكون حجم لاعب التجديف كبير (85 كجم) وتدريباتهم مجهدة تستمر من 3-4 ساعات يومياً، لذا فاحتياجاتهم من الطاقة والكربوهيدرات عالية. ولكى تساعد لاعب التجديف على زيادة احتياجاته من الطعام بدون الإفراط فى تناول الوجبات والإحساس بعدم الراحة فهو بحاجة إلى تناول وجبتين مساءاً على أن تكون هناك فترة بينهما ساعتين. ولاعب التجديف مثل لاعب كرة السلة لابد وأن يتناول نفس مشروب اللبن بالموز والآيس كريم، فهذه المشروبات غنية بالطاقة لأنه يفرز عرقاً غزيراً أثناء تدريباته وممارسة الرياضة.

- وجبة لاعبى الجديف (ذكور):
- الوجبة الأولى (7 مساءاً) نفس وجبة العداء التى يتناولها مساءاً.
- الوجبة الثانية (9 مساءاً) إناء كبير من الحبوب مع لبن قليل الدهون، ومشروب موز باللبن والآيس كريم (نفس طريقة إعدادها المذكورة للاعب كرة السلة).

آخر مواضيعي
التوقيع




خلص انتهت الحياااة
    رد مع اقتباس

قديم 01-14-2009, 01:03 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
 
الصورة الرمزية وريــــ الحب ــــد





وريــــ الحب ــــد غير متواجد حالياً

وريــــ الحب ــــد is on a distinguished road

افتراضي



احتياجات الرياضى من الصوديوم





* الرياضى ونقص الصوديوم (Hyponatremia):
- من المعروف دائماً أن الأطعمة الغذائية أو الوجبات العالية فى نسبة أملاحها والصوديوم تتصل بالعديد من المخاطر الصحية التى من الممكن أن يتعرض لها الشخص العادى.



ومع ذلك فنجد فى حالة الشخص الرياضى أو الذى يقوم بممارسة أنشطة رياضية بعينها ينبغى أن يعى أنه نتيجة للنشاط المجهد والمتزايد الذى يبذله والذى يترتب عليه إفراز المزيد من العرق فهو عرضة للإصابة بنقص الصوديوم والأملاح فى الدم خلال التدريبات أو أثناء المنافسة الرياضية نفسها لذا يحتاج الشخص الرياضى حقاً إلى متطلبات من الصوديوم خاصة. بما أن الصوديوم يفقد فى العرق فلابد من تناول الكم الملائم من الصوديوم قبل ممارسة النشاط الرياضى الذى يتطلب بذل مجهوداً زائداً بل وأثناء وبعد ممارسة النشاط الرياضى أيضاً.

* مخاطر التعرض لنقص الصوديوم:
يُعرف نقص الصوديوم على أنه تركيز منخفض من الصوديوم فى الدم، وقد أصبح نقص الصوديوم شائعاً بين لاعبى الرياضات التى تتطلب قوة تحمل. وتوازن معدل الصوديوم فى الدم مطلوب وهام لنقل إشارات الأعصاب وضمان آداء العضلات لوظائفها وحتى النقص البسيط فى معدلاته قد يؤدى إلى مشاكل صحية لا يستهان بها. وبالنسبة للاعبى القوى الذين يمارسون أنشطتهم فى مناخ حار ملىء بالرطوبة مع بذل مجهود عالٍ يكونون عرضة للإصابة بنقص فى معدلات الصوديوم.

* أسباب الإصابة بنقص الصوديوم:
خلال ممارسة نشاط رياضى مكثف فإن الجسم يفقد الصوديوم فى صورة العرق. والرياضى الذى يعمل على إحلال الفاقد من السوائل بواسطة الماء فقط فهو يساهم فى تركيز معدلات الصوديوم فى الدم.
مثال على ذلك: إملاء كوب بالماء المضاف إليه الملح ثم إسكب حوالى منتصف الكوب المتمثل فى العرق الذى يفرزه الرياضى ثم يملأ الكوب مرة أخرى لآخره بالماء فقط وهذا معناه أن تركيز الصوديوم أصبح أقل عن ذى قبل وهذا هو الحال الذى يحدث فى مجرى دم الرياضى الذى يحاول تعويض الفاقد من السوائل بالماء فقط بعد العرق الذى يفرزه وهذا ينتج عنه نقص فى معدلات الصوديوم.

وقد أوضحت الدراسات أن الرياضى من الممكن أن يفقد 2 جرام أو أكثر من الأملاح/لتر من العرق، وإذا اعتبرنا أن الرياضى يفقد حتى لتر واحد أو أكثر من العرق كل ساعة .. فإذا كان هناك سباق يستمر لمدة 12 ساعة فستجد أن الرياضى سيفقد من حوالى 30 -40 جرام من الأملاح الأمر الذى يكون حرجاً للرياضى من حيث سلامته الصحية وآدائه لكى يعوض هذا الفاقد الهائل من الصوديوم.

* أعراض نقص الصوديوم:
والعلامات المنذرة بالإصابة بنقص فى معدلات الصوديوم:
- الجفاف.
- الغثيان.
- الشد العضلى.
- التهته فى الكلام.
- الارتباك.
- عدم التركيز.
- سلوك غير متزن.
وعند هذه النقطة يلجأ إلى تعويض فقده للسوائل بشرب الماء ظناً منه بأنه تعرض للجفاف، وفى واقع الأمر أنه يزيد مشكلة نقص الصوديوم لديه. وفى النهاية إذا لم يتم علاجها أى علاج الأعراض بطريقة صحيحة فستكون النتيجة التعرض لتشنجات والدخول فى غيبوبة والموت.

* علاج نقص الصوديوم:
وهذه هى أهم النصائح والتوصيات الخاصة للرياضى لتجنب الإصابة بنقص فى معدلات الصوديوم:
- تناول المشروبات الرياضية التى تحتوى على صوديوم فى الأنشطة الرياضية التى تمارس لمسافات طويلة أو يبذل فيها مجهوداً كبيراً.
- أكل الأطعمة المملحة قبل وأثناء الحدث الرياضى إن أمكن.
- وبما أنه لا توجد خطوط إرشادية ثابتة لكل واحد، فعلى الرياضى أن يتفهم احتياجاته الفردية من السوائل عند فقدها.
- وزن الجسم قبل وبعد ممارسة النشاط الرياضى لمعرفة الفاقد من السوائل ومحاولة تعويض الجسم لها بعد الانتهاء من الحدث الرياضى وذلك بشرب كم ملائم من المشروبات التى تحتوى على صوديوم.
- زيادة معدلات الاستهلاك من الصوديوم بحوالى 10 - 25 جرام يومياً ولعدة أيام سابقة على المنافسة الرياضية، والتركيز الزائد من الصوديوم سيسمح بالمزيد من المياه التى تتيح تحقيق التوازن بالجسم وعدم ذوبان الصوديوم فى الدم.
- عدم الإفراط فى شرب المياه (ألا يكون أكثر مما يفرزه الإنسان فى العرق).
- اختبار لون البول قبل الدخول فى السباق الرياضى بنصف ساعة، إذا كان لونه داكناً أو مركز عليك بشرب المزيد من السوائل.
- تجنب استخدام الأسبرين، الإيبوبروفين أو "Non-steroidal anti-inflammatory agents" لأنها تزيد من مخاطر التعرض لنقص الصوديوم.
والرياضيون الذين يأخذون الثلاثة عقاقير هذه مجتمعة فينبغى أن يعوا تأثير هذه العقاقير على آدائهم. بالإضافة إلى أن الاستخدام المزمن لهذه العقاقير تجعل الجسم غير متيقظاً للشعور بالألم أو الإصابات لأنها تحجب بل وتمنع من عمل الجسم لإرسال الإشارات المنذرة بالآلام أو الإصابات .. لذا ينصح بعدم الإفراط فى استخدام هذه العقاقير.

مع الوضع فى الاعتبار دائماً أن استجابات الرياضيين للأنشطة الرياضية تختلف واستجاباتهم لاحتياجات الجسم من السوائل والصوديوم تختلف أيضاً. والتوصيات العامة هى (1) جرام تقريباً من الصوديوم/ساعة من النشاط الرياضى المجهد، ومن الأطعمة التى تمد الجسم بالصوديوم الإضافى: حساء النودلز بالدجاج، مخلل الشبث، الجبن، عصير الطماطم.

يجب استشارة الطبيب إذا كان الرياضى يعانى من أية مشاكل صحية أو يأخذ عقاقير لأية مشاكل صحية أخرى.

آخر مواضيعي
التوقيع




خلص انتهت الحياااة
    رد مع اقتباس

قديم 01-14-2009, 01:04 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
 
الصورة الرمزية وريــــ الحب ــــد





وريــــ الحب ــــد غير متواجد حالياً

وريــــ الحب ــــد is on a distinguished road

افتراضي



كيف يغذى الرياضى عضلاته؟






* نصائح للتغذية لتدريبات القوة:
- من أجل بناء عضلات قوية فأنت بحاجة إلى أن تجمع بين معدل ملائم من السعرات الحرارية مع برنامج تدريبى لتقوية العضلات.

ويحتاج الرياضى إلى عدد كبير من السعرات الحرارية لبناء الأنسجة وتزويدك بالوقود اللآزم للقيام بالتمارين الرياضية، وعلى الرغم من أن تناول كم كبير من السعرات الحرارية مطلوب فمن الهام أيضاً تناول النوع الصحيح منها.

- الكربوهيدرات:
الكربوهيدرات هى المصدر الأساسى للطاقة فى تدريبات القوة، وتخزن على صورة (جليكوجين) فى العضلات. وهى الوقود المستخدم لإمداد الجسم بالطاقة، وكلما كان النشاط الرياضى طويلاً ومجهداً كلما تتطلب عضلاتك المزيد من مادة الجليكوجين وبمجرد أن ينفذ المخزون من هذه المادة فإن معدل الطاقة سيهبط وينبغى على الرياضى التوقف عن ممارسته للنشاط الرياضى. لذا فإن الكربوهيدرات ينبغى أن تشكل القاسم الأعظم بين رياضى القوى من أجل بناء عضلاتهم.
يوصى الخبراء بتناول 500 - 600 جرام من الكربوهيدرات يومياً من أجل بقاء مخزون العضلات من مادة الجليكوجين عالياً. ويمكن أن يعتمد الرياضى فى متطلباته الذاتية من الكربوهيدرات على المعادلة التالية:
3.6 جرام من الكربوهيدرات X وزن الجسم = كم الجرامات من الكربوهيدرات /اليوم.
فالبنسبة للشخص الذى يزن 140 باوند فإن متطلباته من الكربوهيدرات 504 جرام يومياً أو حوالى 200 سعراً حرارياً من الكربوهيدرات، وللشخص الذى يزن 200 باوند فإن احتياجاته ستكون 720 جرام من الكربوهيدرات أو 2900 سعراً حرارياً من الكربوهيدرات.

- البروتينات:
البروتينات هى المادة الغذائية الأساسية فى بناء أنسجة العضلات، ويحتاج الرياضى الذى يمارس تدريبات القوة إلى المزيد من البروتينات عن التى يحتاجها الإنسان الذى لايمارس أى نشاط رياضى. ومع هذا الاحتياج فإن غالبية لاعبى القوى يكون تقييمهم من الاحتياجات البروتينية مبالغ فيه، وهذه هى النسب الموصى بتناولها يومياً للاعبى القوى الذين يبذلون مجهوداً كبيراً: 0.6 - 0.8 من الجرامات/باوند من وزن الجسم.
مثال: فالشخص الذى يزن 140 باوند يكون احتياجه من البروتينات 90 -155 جرام/اليوم، أما الذى يزن 200 باوند فيكون احتياجه من البروتينات 128 - 164 جرام/اليوم.

- الدهون:
بعد أن يقابل لاعب القوى احتياجاته من البروتينات والكربوهيدرات فمازال هناك مكاناً لتناول الدهون لأنها مادة غذائية هامة، لكن الاحتياج إليها يكون بكميات صغيرة حتى يظل لاعب القوى صحيحاً وسليماً. ينبغى أن تكون النسبة الإجمالية من السعرات الحرارية اليومية زالتى تاتى من الدهون غير المشبعة 30% فقط.

- الماء:
بالإضافة إلى الكمية المعتادة اليومية من الماء (8 أكواب) فجسم الرياضى بحاجة إلى إحلال السوائل التى يفقدها طوال ممارسة النشاط الرياضى. لضمان بقاء الجسم بعيداً عن الجفاف قبقل ممارسة النشاط الرياضى يمكن شرب كوبين من السوائل قبل الدخول فى المنافسة بحوالى ساعتين أما أثناء ممارسة الرياضة يتم شرب من 4 -8 أوقية من السوائل كل 15- 20 دقيقة، وبعد الانتهاء من الرياضة يتم تعويض الفاقد من السوائل بحوالى 16 أوقية من الماء وإذا أردت المزيد من الدقة عليك بوزن جسمك قبل ممارسة وبعد ممارسة الرياضة، ولكل باوند بفقده جسم الرياضى فهو يحتاج رإلى شرب 16 أوقية من السوائل.

- المشروبات الرياضية:
تساعد المشروبات الرياضية إذا استمر النشاط الرياضى لأكثر من ساعة. ومكملات المواد الكربوهيدراتية قد تساعد كثيراً إذا كان يوم الرياضى مشغولاً ولم يجد الوقت الذى يتناول فيه وجبته، واستهلاك مشروبات التى تحل محل الوجبات بعد تمارين بناء العضلات فهو ملائم تماماً ويمكن التعويض عن هذه المشروبات أيضاً بساندويتش تونة أو ثمرة موز أو أى وجبة خفيفة أخرى. على الرياضى أن يستهلك بعض البروتينات والكربوهيدرات بعد الانتهاء من ممارسة رياضته من أجل تزويد عضلاته بالوقود اللآزم لنموها ومن أجل تجديد المخزون من مادة الجليكوجين للنشاط الرياضى القادم.


- المكملات الغذائية:
معظم المكملات التى من المفترض أنها تساعد فى بناء العضلات لا تعمل أو ليس لها فائدة بالقدر المطلوب منها، ولكن البعض مثل الكرآتين (الكرياتين- Creatine) والسوائل والبدائل من الإلكتروليت (Electrolytes) ومكملات الكربوهيدرات وبدائل الوجبات من السوائل يكون لها بعض الفوائد للاعبى القوى.

- الكرآتين:
عند استخدام الكرياتين مع النظام الغذائى الملائم وأيضاً برنامج رياضى متكامل يساعد على إنتاج المزيد من القوة خلال النشاط الرياضى وإن كانت الزيادة بقدر ضئيل. وأوضحت الأبحاث أن تزويد العضلات بمادة الكرآتين تزيد من سرعة اكتساب المزيد من العضلات، وبما أن مكملات الكرآتين متوافرة ولكن بأسعار مرتفعة فنجد أن اللحم مصدر غذائى أفضل من هذه المكملات للحصول على مادة الكرآتين.
والكم النمطى من الكرآتين 5 جرام من الهيدرات الأحادية للكرآتين أربع مرات يومياً لمدة خمسة أيام، وأخذ أكثر من الجرعات المعتاد عليها فلن يكون هناك أية فائدة ستضاف إلى جسم الإنسان وينبغى أن يعى جميع المستخدمين للمكملات سواء من الرياضيين أو الشخص العادى أنه مهما كانت فوائدها إلا أنها ليست مثل المواد الطبيعية الغذائية فى نقائها.
ويجب دائماً استشارة المختص قبل اللجوء إلى تناول أى شىء لأن طبيعة كل شخص تختلف من واحد للآخر.

آخر مواضيعي
التوقيع




خلص انتهت الحياااة
    رد مع اقتباس

قديم 01-14-2009, 01:04 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
 
الصورة الرمزية وريــــ الحب ــــد





وريــــ الحب ــــد غير متواجد حالياً

وريــــ الحب ــــد is on a distinguished road

افتراضي



نصائح التغذية للرياضببن






* التغذية والرياضة:
- التغذية الجيدة أو السليمة بمعنى آخر فى كل الأوقات شىء أساسى من أجل ىداء ممتاز للرياضى حتى لو كانت المنافسة موسمية.


ومتطلبات التغذية الرئيسية واللياقة للرياضيين تتشابه إلى حد كبير مع الشخص العادى فجودة الحياة وأساسيات تحقيقها لا تختلف من شخص لآخر إلا أن هناك بعض الاختلافات البسيطة ومن الممكن أن نقول عليها تعديلات ثانوية مطلوبة للشخص الرياضى قبل دخوله المنافسة من أجل تدعيم آدائه.

- نصائح التغذية للراضى:
- البروتينات: على عكس ما يظنه الكثير من المدربين والرياضيين أنفسهم فإن متطلبات التغذية من البروتينات ليست بنسب أكبر مما يحتاجه الشخص العادى الذى لايمارس رياضة بعينها. فكل الأشخاص على حد سواء تحتاج حوالى 1 جرام من البروتينات/كيلوجرام من الوزن.

- الكربوهيدرات: النسبة الموصى بها لإجمالى استهلاك السعرات الحرارية اليومية من الكربوهيدرات هو 65%، والكربوهيدرات المعقدة التركيب ينبغى أن يتم تناولها بنسبة أكبر من الكربوهيدرات البسيطة التركيب (السكريات). ونجد ان الكربوهيدرات المعقدة التركيب متمثلة فى البطاطس ، الأرز البنى، الفاصوليا المجففة، الفاكهة والخضراوات الطازجة والحبوب والخبز من الحبوب الخالصة. بالإضافة إلى أن الكربوهيدرات المعقدة التركيب تمد خلايا الكبد والعضلات بالجلوكوز والتى تختزن على هيئة (جليكوجين -Glycogen) وتُحول إلى جلوكوز للاستخدام عند الاحتياج لها أثناء ممارسة الرياضة.

- الدهون: ينبغى ألا تتعدى النسبة عن 20% من إجمالى السعرات الحرارية الغذائية التى تأتى من الدهون.

- الأنظمة الغذائية الخاصة بإنقاص الوزن (الرجيم):
ينبغى آلا يقلل الرياضى فى طعامه بغرض إنقاص الوزن، بمعنى أنه من غير المحبذ له أو ممنوع عليه الدخول فى انظمة الرجيم لأنه يمارس أنشطة قوية وحيوية والتى تعمل على إحلال الدهون بالعضلات وفى نفس الوقت يبقى الجسم على وزنه كما هو. والبرنامج الرياضى المجهد يصاحبه دائماً ازدياد فى معدلات التمثيل الغذائى والذى بالتالى يتطلب زيادة فى معدل استهلاك السعرات الحرارية من الفرد. لكن إذا توقف الشخص عن ممارسة الرياضة لأى سبب من الأسباب عليه حينئذ ان يقلل من معدل استهلاكه للسعرات الحرارية وإلا سيزيد وزنه بسرعة كبيرة.

* برنامج التغذية للرياضيين:
- قبل الحدث الرياضى:
ينبغى تناول الوجبة الغذائية قبل المنافسة بحوالى من 3-5 ساعات.
- بعد الحدث الرياضى:
الجلوكوز المخزن فى الكبد والعضلات يقل مع ممارسة الرياضة، ومن أجل استعادة الجلوكوز مرة أخرى وملء خلايا الكبد والعضلات به ينبغى الزيادة فى معدل الأطعمة الكربوهيدراتية لمدة ثلاثة أيام بعد الحدث الرياضى.

* السوائل والرياضة:
- الماء:
على الرياضى شرب الماء البارد (المثلج) لأن امتصاصه أسرع ولا يسبب شد عضلى مثل الماء الساخن. بالإضافة إلى شرب كم وفير من الماء أثناء المنافسة الرياضية فينبغى على الأقل شرب 8 أكواب من الماء يومياً.
- السوائل والجلوكوز:
خلال الأنشطة الرياضية الطويلة مثل الجرى لابد من لإحلال السوائل والجلوكوز طالما يطول النشاط الرياضى. والتركيز الموصى به من الجلوكوز 2- 2.5 جرام لكل ديسيلتر من الماء. لا تشرب أكثر من 800 مليلتر من السوائل خلال أى ساعة من الأنشطة الرياضية التى تتطلب قوة تحمل لأنك ستملأ المعدة وسيعوق ذلك الآداء.

آخر مواضيعي
التوقيع




خلص انتهت الحياااة
    رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الموسوعة الصحية النورس الحزين منتدى الطب والصحة 16 03-26-2012 06:18 AM
الموسوعة الاسلامية المعاصرة Empire المنتدى الاسلامي 2 04-17-2009 05:01 AM
تواصل الاستعداد لاجتماعات لجنة المصورين الرياضيين العرب MeDoOo قسم الارشيف و المحذوفات والمواضيع المكررة 0 03-20-2009 12:41 AM
تواصل الاستعداد لاجتماعات لجنة المصورين الرياضيين العرب MeDoOo قسم الارشيف و المحذوفات والمواضيع المكررة 0 03-19-2009 03:10 AM
الموسوعة الرياضية MR.SUN منتدى الرياضة 7 02-13-2009 02:58 PM


الساعة الآن 11:01 AM
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Designed & TranZ By Al3boshi.com
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العبوشي 2007-2012